محرك بحث المدونة

جارٍ التحميل...

الأحد

"ذات الله" المقالة 4 (من سلسلة الرياضيات ضد الكفر والإلحاد)

7) تفسيرات لبعض القضايا الدينية الهامة جداً  
أولاً: ذات اللــــــــــه
قبل أن تتسرع أعلم قضية
النهي عن التفكّر في ذات الله  
فعن رسول الله)صلّى الله عليه وآله وسلّم):
(تفكّروا في كلّ شيء, ولا تفكّروا في ذات الله(  
وعنه(صلّى الله عليه وآله وسلّم):
 (تفكّروا في خلق الله, ولا تفكّروا في الله فتهلكوا(  
وعنه(صلّى الله عليه وآله وسلّم)
 (تفكّروا في الخلق، ولا تفكّروا في الخالق، فإنّكم لا تقدرون قدره(  
رواه الأصبهاني في ترغيبه بهذا اللفظ، ولأبي نعيم عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه خرج رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلّم) ذات يوم على قوم يتفكّرون
فقال: ما لكم تتكلّمون؟
فقالوا : نتفكّر في خلق الله عزّ وجلّ
فقال: وكذلك فافعلوا, تفكّروا في خلقه, ولا تتفكّروا فيه
ومن موقع مركز الفتوى قرأت الفتوى رقم: 39560  والتى تنص على :
لا يجوز للمسلم أن يتخيل شكلاً لذات الله سبحانه وتعالى، لأن كل شكل يتخيله العقل أو يخطر بالبال، فإن الله تعالى بخلافه.
قال الله عز وجل: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ [الشورى: 11].
وعقل الإنسان المحدود لا يمكن عقلا ولا يجوز شرعا أن يدرك ذات الله عز وجل أو يتصورها، وكل من يتوهم شيئا في مخيلته أو يرسم شكلا يتوهمه لله عز وجل، فإنه مشبه، والمشبه يعبد صنما، كما أن المعطل يعبد عدما، كما قال أهل العلم.
ولهذا، نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن التفكر في ذات الله تعالى، وأمر بالتفكر في آياته، كما في معجم الطبراني عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: تفكروا في آلاء الله ولا تتفكروا في الله. 
وقد تتابعت نصوص أهل العلم في النهي عن التفكر في ذات الله عز وجل، والحث على التفكر في آياته الكونية المرئية، وآياته الشرعية المقروءة، ونعمه التي تغمر الإنسان وتحيط به.
 
 "جورج كانتور"
 مثال تاريخى لمن تفكر فى ذات الله

عندما حاول علم الرياضيات "جورج كانتور" التفكر فى طبيعة اللانهاية وسبر أغوارها ، عندها أصابت كانتور أول نوبة اكتئاب في عام 1884 م فدفعته هذه الأزمة النفسية بعد أن خرج من (السرايا الصفرا) لأن يتقدم بطلب ليصبح محاضرا في الفلسفة بدلا من الرياضيات كما أشار عليه الأطباء ، بالرغم من أن رسالته لنيل الدكتوراة كانت في الرياضيات.
ولكنه عاد لما كان عليه وقد كتب "كانتور" عن التطبيقات الدينية لأعماله في الرياضيات ، عندما أشار إلى اللانهاية المُطلقة بإنها الإله . فأصابته ثان نوبة اكتئاب ثم هوس ثم هلوسة وأستمرت معه حتى مات بالمستشفى .
وكان "كانتور" يعتقد فى تلك الفترة إن الفيلسوف " فرانسيس باكون" هو من كتب المسرحيات المنسوبة إلى "شكسبير" ، وقد نشر "كانتور" كتيبين في 1896 و1897 م موضحا رأيه فيما يتعلق بقضية (باكون وشكسبير)
                               
أ‌-      ذات الله اللانهائية
توضيح هام
لاأبغى من مقالتى تلك التفكر فى ذات الله تعالى أو تحديدها لأننى أعلم إن عقل الإنسان مهما وصل لن يصل ، لأنه غير مهيأ بل ولا أى من المخلوقات مهيأ لذلك . ذلك يمثل عندى أن تُعطى مسألة ( فيرمات الأخيرة) (*) إلى (نملة) لحلها .
ولكن ما أهدف إليه هو الأثبات الرياضياتى بلانهائية الذات الإلاهية مما يتماشى ويتناسب فقط مع الدين الإسلام ويتنافى مع غيره من الأديان لم أتطرق من قريب أو من بعيد عن ماهية (اللانهاية)  ...
لأن رسولنا الكريم ﴿صلى الله عليه وسلم نهى عن التفكر فى الذات الإلاهية  
أعلم أن عقول جميع البشر لا ولن تستوعب فهم ماهية (اللانهاية)   
حتى لا يحدث لى ماحدث للعالم "جورج كانتور"
---------------------------
(*) مسألة لم تُحل من حوالى 380 سنة وقد تصدى العديد من الرياضياتيين لها ، ولكنهم فشلوا جميعا في إثباتها وقيل أن عالم أميريكى يسمى "أندرو ويلز" بعد مجهود دام عشر سنوات لحلها ، حتى إنه لم يُدخل الهاتف بيته حتى لايعطله عنها أحد ، ورغم ذلك هناك من يشكك فى حل "ويلز" من العلماء حالياً لوجود ثغرة فى حله لم ينهيها ولكنه دار حولها .
----------------------------------------------------------------------------------------------------------------

وأنا هنا كمن يسير على البند الثالث من قول أبو جعفر الطحاوي:  والذى حدد ثلاث طرق لمعرفة  أى شيء والحكم عليه وهم :
الطريقة الأولى : معاينته ومشاهدته
 وهذه مستحيلة في حق الله عز وجل، حيث يقول: لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ [الأنعام:103].
الطريقة الثانية: قياسه على شيء مثله
 وهذه أيضا مستحيلة في حق الله عز وجل، لأن الله تعالى يقول: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ [الشورى: 11].
الطريقة الثالثة: الحكم على الشيء ومعرفته من خلال آثاره
أى بأنه قادر إذا لاحظ آثار قدرته ، أو أنه حكيم إذا لاحظ آثار حكمته ، أو أنه عظيم إذا لاحظ آثار عظمته ... وهكذا.
وهذه هي الوسلية الوحيدة التي يمكن للإنسان من خلالها أن يُدرك ويتعرف على الله وصفاته .
وتلك هى الطريقة الأخيرة التى أتبعتها وهو الربط المنطقى مابين الذات الإلاهية  و(اللانهاية) أو بمعنى آخر ﴿الذاتية الانهائية﴾
ويمكنك أن تستريح مع ذلك الفيلم من إنتاج BBC
الجزء الأول من الفيلم
video

 
تمهيد
على كل حال وفى أى دين لايستطيع أى من أصحابه أنكار إن إلاههم ليس هناك من هو أكبر أو أعظم منه أو أكثر منه قدرة وإلا ببساطة لكان عبدوه بدلاً منه وتلك أبسط قواعد التفكير المنطقى حتى أحط الناس ديناً ومنطقاً مثل الماجوس والهندوس فلديهم مُبرراتهم -الشاذة بالطبع- ليكون معبودهم هو الأعظم والأهم بالكون بل وخالقه وإلا لما كان لهم أتباع .
وعلى ذلك فالذاتية الانهائية للإله أمر حتمى فى كل دين سماوى أوأى دين دون ذلك ، ومعنى الذاتية اللانهائية تشمل كل شئ ، أى لانهائية القدرة أو لانهائية العظمة أو القوة اللانهائية والكرم اللانهائى أوالنعم اللانهائية والمُلك اللانهائى ...ألخ ، ولا يصدُر اللانهائى الذى لايُحصى ممن يُحصى عدداً أو قدرة أو .... ألخ.
 وفى الإسلام الحنيف نجد لانهائية الإله بصورة مُباشرة أو غير مُباشرة فى مواضع عدة فى القرآن الكريم مثل :-
المزمل - الآية 20 ﴿ إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَىٰ مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِّنَ الَّذِينَ مَعَكَ ۚ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ۚ عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ ۖ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ ۝
﴿ وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ ۚ وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ۗ إِنَّ الْإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ ۝
وفى سورة " النحل " الآية ( 18)                                                              
﴿ وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ۗ إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ ۝
﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ ۚ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ ۝



 ﴿مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ۝



﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَىٰ بَشَرٍ مِّن شَيْءٍ ۗ قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَىٰ نُورًا وَهُدًى لِّلنَّاسِ ۖ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا ۖ وَعُلِّمْتُم مَّا لَمْ تَعْلَمُوا أَنتُمْ وَلَا آبَاؤُكُمْ ۖ قُلِ اللَّهُ ۖ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ ۝
وفى الحديث الشريف رسولنا الكريم ﴿صلى الله علية وسلم أشار إلى ذلك...
بصورة غير مُباشرة : فقد روى ابن ماجه في سننه عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثهم أن عبدا من عباد الله قال: يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك فعضلت بالملكين فلم يدريا كيف يكتبانها فصعدا إلى السماء وقالا يا ربنا إن عبدك قد قال مقالة لا ندري كيف نكتبها، قال الله عز وجل وهو أعلم بما قال عبده: ماذا قال عبدي قالا: يا رب إنه قال: يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك، فقال الله عز وجل لهما: اكتباها كما قال عبدي حتى يلقاني فأجزيه بها

إلا أن هذا الحديث لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم، فقد قال البوصيري في مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه : هذا إسناد فيه مقال، قدامة بن إبراهيم ذكره ابن حبان في الثقات وصدقه بن بشير لم أر من جرحه ولا من وثقه وباقي رجال الإسناد ثقات وأورده الألباني في ضعيف سنن ابن ماجه وقال: ضعيف .
وبصورة أُخرى: ففى بعض الأدعية وصف الله تعالى (بالسرمدى) أى اللانهائى ومنه دعاء سُمى (الْعَديلة) ومنه :-
{ اَشْهَدُ لِمُنْعِمى  وَخالِقى وَرازِقى وَمُكْرِمى كَما شَهِدَ لِذاتِهِ وَشَهِدَتْ لَهُ الْمَلائِكَةُ وَاُولُو الْعِلْمِ مِنْ عِبادِهِ بِاَنَّهُ لا اِلـهَ اِلاّ هُوَ ذُو النِّعَمِ  وَالاْحْسانِ وَالْكَرَمِ وَالاْمْتِنانِ، قادِرٌ اَزَلِىٌّ، عالِمٌ اَبَدِىٌّ، حَىٌّ اَحَدِىٌّ، مَوْجُودٌ سَرْمَدِىٌّ ..... }
 كما وصفه فى حديث آخر بصورة غير مُباشرة ، يتفهمها جيداً علم الرياضيات :
ففي صحيح مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأمرنا إذا أخذ أحدنا مضجعه أن يقول:
{اللهم رب السماوات والأرض، ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شيء، فالق الحب والنوى، منزل التوراة والإنجيل والفرقان، أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته، اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عنا الدين، وأغننا من الفقر}
-        ليس قبله شئ
-        ليس بعده شئ
-        ليس كمثِلِه شئ
وهذا الوصف يتفهمه جيداً علم وعلماء الرياضيات ، كما إنك لن تجد هذا الوصف أبداً فى أى علم من العلوم سوى فى أثنين فى علوم القرآن الكريم وعلم الرياضيات فقط بشكل مباشر فى الأول وبشكل غير مباشر فى الثانى حتى إن أصحاب علم الرياضيات وعباقرته لم يفسرو معادلاتهم بهذا المعنى المُباشر الواضح حتى الأن كما قام بهذا رسولنا الكريم ﴿صلى الله علية وسلم
 
 وهنا وصلنا إلى الفاصل الثانى للأستراحة العقلية ومع ذلك الفيلم من إنتاج BBC
الجزء الثانى من الفيلم
 
video
 

 
ѻ وإننا نجد فى علم الرياضيات مفهوم اللانهاية ( والتى يرمز لها بالرمز )
له بعض السمات الخاصة جداً والتى ندرسها فى المرحلة الثانوية والتى تجعل اللانهاية مختلفة تماما عن بقية الأعداد (بل إنها ليست عدد أصلاً) منها مايلى :-
1)    - 1 =   
{ أى عدد صحيح يوجد عدد أقل منه مباشرة بطرح الواحد الصحيح منه أو يوجد عدد قبله مثل التسعة قبلها الثمانية }
وهذا يعنى إنه ليس قبل اللانهائى شئ
2)    +1 =   
{أى عدد صحيح يوجد عدد أكبر منه مباشرة بإضافة الواحد الصحيح إليه أو يوجد عدد بعده مثل التسعة بعدها العشرة }
وهذا يعنى إنه ليس بعد اللانهائى شئ 
3)    ×0 ≠ 0 
{ أى عدد يضرب بصفر يصبح صفراً أو يكون الناتج صفر وهذا يعنى إنه ليس مثل اللانهائى شئ  }
وهذا يعنى الوحدانية : فالوحدانية لاتأتى من الواحد الصحيح
ولكن من تفرد ووحدانية اللانهاية أو أنها الوحيدة التى لديها القدرة أو تلك الصفات

وتلك النقطة الثالثة لاتدل على هذا فقط ، ولكن تُعبر عن مغزى ومعنى أكبر كثيرا مما تبدو عليه فهو ، فالجميع يعلم أن الصفر هو (اللاشئ أو العدم ) إقرار من الرياضيات إن كل شئ موجود بالكون يمكن أن يكون لاشئ أو كان من قبل لاشئ أو خرج من اللاشئ إلا "الذات الإلاهية" .
وتلك الجملة الرياضياتية تُخاطب بذلك المُلحدين فالذات الإلاهية كانت ولاتزال ولايمكن أن تُزال ، كما لايمكن للذات الإلاهية أن تعدم أو تموت وتلك الجملة الرياضياتية تُخاطب بذلك من يقول بإمكانية موت الأله مثل المسيحين واليهود ، فالرياضيات تهدم بذلك معابدهم وعقائدهم وإفتراءاتهم على اللــــــــــه .
تنويه هام .......
ورغم إن اللانهاية لايستطيع أحد أن يحصيها إلا أننى أعلم أن الذات الإلاهية ( ذات اللـــــه) قد تختلف تماما عما ذكرته أنا فى ذلك المقال لقوله تعالى .......
﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِه۝
والتى تكررت ثلاث مرات فى سور ...
(الزمر - الآية 67) و(سورة الحج الآية 74) و(سورة الأنعام الآية 91)
ملحوظة لمن يهمه الأمر
لقد قمت بوضع بعض التعديلات على تلك المقالة أمس فحدث خطأ ما لاأعلم سببه حتى الأن ورفض المتصفح رفع التعديل لمدة حاولت ولكن دون جدوى فأغلقت الصفحة فتم حذف المقالة تماماً من على الشبكة وأنا لاأحتفظ بنسخ من مقالاتى فى العادة ، ولذا أستشعرت إنها رسالة من الله لخطأ أو فداحة ما تماديت به وقلت لعله خير ، وجائتنى فكرة التنويه الهام  السابق ، وثانى يوم (النهاردة) وجد المقالة لم يتم حذفها ولكنها تحولت إلى المسودات فكتبت التنويه وهاهى بين أعينكم ، ولله الحمد والمنة . 

وللرجوع لقراءة المقالة السابقة ( الحلقة الثالثة ) .......
المقالة الثالثة 
--------------------------------------------------------------------------------
مع تحياتى ... المخترع، والمدرب الدولى ، والفنان التشكيلى ، وخبير أكتشاف المواهب ، والمستشار التربوى ، والباحث الرياضياتى ، والباحث التربوى صاحب العقلية الكونية ....... حسن حجازى للتواصل: hassansalah73@yahoo.com